محمد تقي النقوي القايني الخراساني

110

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

كسرها انتهى . ( افرطنّ ) مضارع مؤكَّد بنون التّأكيد الثّقيلة من فرط يفرط بمعنى سبق وتقدّم اى لاسبقن . والعجب من الشّارح الخوئي حيث قال فيه ما هذا لفظه . وافرطنّ امّا بفتح الهمزة وضمّ الرّاء مضارع فرط زيد القوم كقعد اى سبقهم وتقدّم عليهم وهو ما ذكرناه ولا كلام فيه ثمّ قال . وامّا بضمّ الهمزة وكسر الرّاء من باب الأفعال مأخوذ من افرط المزادة اى ملأها ، ولم يعلم انّه لا وجه لهذا المعنى في المقام فانّه ( ع ) لم يكن من أهل الافراط باىّ وجه يفرض . ( ماتحه ) الماتح كالمايح هو المستسقى من البئر وباقي اللَّغات واضح المعنى : ثمّ اخبر ( ع ) : بانّ الشّيطان قد جمع حزبه وهم متابعوه واستجلب اى ساق فرسانه وغير فرسانه في مقابل الحقّ والمقصود انّه جمعهم في مكان واحد ليطفئ نور اللَّه ولا يعلم انّ معي بصيرتي في امر ديني ودنياي بحيث ما اشتبه علىّ الأمر من نفسي ولا يمكن لأحد أيضا ان يشتبه الأمر علىّ وانّى لاقسم باللَّه لأسبقنّهم حوضا انا مستسقى مائه من البئر وهو كناية من الحرب لا يصدرون عنه ، اى لا يخرجون عنه سالمين إذا دخلوا فيه ولا يعودن إذا خرجو منه . الشّرح : قال الشّارح المعتزلي في شرحه لهذه الخطبة يمكن ان يعنى من